الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

فادي سيدو يكتب بياضُ شِعري

2021-01-24 16:31:34

--------------

--------------

سـكون الـليل في بيت القصيد

مـــــــــــــا يـــشـــبـــهــنــي الآن

لــحــظــة الــشــاعـر الأخـــيــرة

فـــي قـصـيـدة مـــا كــانـت لـــه

تــــــنــــــخــــــر رأســـــــــــــــــي

يــــــــــنــــــــــام الـــــــحــــــبــــــر

فــــــــــــــــي الــــــقـــــرطـــــاس

بـــــــــــــــــعــــــــــــــــيــــــــــــــــداً

عـــــــــن عـــــيــــون الـــــنــــاس

يــــــــــــــــعـــــــــــــــانـــــــــــــــي

الـــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــم

و الــــــــــــــــــوســـــــــــــــــواس

لأن الـــــنــــفــــي عــــنــــوانــــه

يــــــضـــــيـــــع الأصــــــــدقـــــــاءُ

تـــصــيــر الــكــلــمـات ســيــفــاً

أو حــــــــبـــــــل نـــــــجـــــــاة ...

لــــــم يـــعـــد عـــنــدي كـــــلام

بـــــــــعــــــــد أن قُــــــلِــــــبَـــــتْ

كـــــــل الــمــعــانـي و الــقــيــم

و جــــــــــــــــــف الــــــحــــــبـــــر

فــــــــــي قـــــلـــــب الــــقـــلـــم

لـــــــــــم يــــــعـــــد عـــــنـــــدي

غــــيــــر صــــمــــت الـــشــمــع

الــــــــــــــرصـــــــــــــيـــــــــــــن ..

يـــــــــــذيـــــــــــبـــــــــــنـــــــــــي

عـلـى حـافـة الـنـبيذ الـمتردّدِ ،

مــــــــا بــــيــــن مـــــــرّ و مـــــــر

و عــــلـــى صــفــيــح قــــــارسٍ

أهــمــس لــلـمـارد الـمـحـبوس

فـــي قـمـقم الـصـمت الـمـقيم

حـيث ما بين المارد و الفانوس

مـــــــــا صـــــنــــع الـــجـــهـــل ،

اخـــــرج إلـــــي مـــــرة أخــــرى

كـــــســـــيـــــلٍ لا يـــــــرحـــــــم

أو تـــدحــرج كــحـبـة كـسـتـنـاء

إلـــــــــى مـــــوقــــد روحــــــــي

حـيث لا تُـجدي ألاعـيب البشر

و لا المطر المتسللُ كاللصوص

فـــــــي تــحــطــيـم كــلــمـاتـي

و حـيث الـحياة صندوقٌ صيني

حـــــروف مــشـتـهـاةٌ لـلـغـريـب

و حـمـقـى يـتـبادلون الـشـعر ،

أرواغُ دائــــــمـــــاً بــالــحــكــمــة

الـــــــــــضـــــــــــائـــــــــــعـــــــــــةِ

بــــالــــجـــنـــون الـــــمــــهــــذب

لـــــكــــن كـــــــــوردةٍ زابـــــلــــةٍ

تُـطـبقُ عـلـى حـياتي الـصفراء

كـــــــــــــــــي أبــــــــقــــــــى ...

عــالــقــاً فــــــي الــقــصـيـدة ..


إرسل لصديق