جريدة الديار
الأحد 30 أغسطس 2026 04:29 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مائدة مستديرة حول التحول العادل للطاقة بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير بسبب الأتربة.. الداخلية: غلق طريق مطروح / سيوة من الاتجاهين محافظ الغربية في جولة مفاجئة بسوق اليوم الواحد بسبرباي لمتابعة التخفيضات محافظ الدقهلية يتابع حصاد أول 28 يومًا من حملة «100 يوم صحة» في نسختها الرابعة بالدقهلية.. أكثر من 2 مليون خدمة ومستفيد محافظ الغربية يواصل افتتاح معارض «أهلاً مدارس» بمختلف أنحاء المحافظة محافظ دمياط يتابع ميدانيًا جهود إخماد حريق بمصنع للمشبك بكفر البطيخ ويوجه بتقديم الدعم للسيدة المتضررة وكيل صحة الغربية: مستشفى قطور المركزي يحظى باهتمام الوزارة الأزهر للفتوى يكشف عن مساعدي وموالي النبي شروط التقديم بمعهد تكنولوجيا النقل العام الدراسي الجديد من داخل مركز التحكم والسيطرة.. محافظ البحيرة تتابع انتظام أعمال الموجة الـ30 لإزالة التعديات في يومها الأول عايز فيش مستعجل؟ خطوات وأوراق استخراج صحيفة الحالة الجنائية أونلاين 5000 وحدة في 25 مدينة جديدة.. شروط حجز شقق الإيجار المنتهي بالتملك

قصة قصيرة ؛ يوم ودعت طفولتي

كاز اليوم ماطرا جدا، وانا اتقلب بفراشي لا اقو على النوم، مغص شديد بأمعائي، وسخونة تلتهم اطرافي... كنت وقتها بالعاشرة، لم اتجاوز الطور الابتدائي، ابي يعمل خارج المدينه، وزوجته تنام مع ابنتها المدللة التي تقارب العشرين، كانت وحيدتها، وكنت وحيدة نفسي، مع اقتراب طلوع الفجر، الالم اصبح يعصرني عصرا، وانا تعودت الصمت، والبكاء خلسة، غربتي كانت تساوي الف منفى، غربتي كانت داخلي، والابتسامات التي اوزعها، لم تكن تترجم لمعة عيني الحزينه، سكوتي وعزلتي كثيرا ما فسر بالغرور، لا احد فهم انه خوف، الخوف كان يطاردني كظلي، لاسبب احتفظ به في ذاكرتي يفسر ألمي، لكنها تراكمات خلقت فوضى عجيبة، عجزت لسنين عن ترتيبها، واسكات الضجيج الذي تتركه داخلي... ذاك الصباح، احسست ان شيئا ساخنا يتسلل بين فخذي، اعتقدت لوهلة اني بللت فراشي، فانتفضت واذا بشيء يقع فجأة على الارض، انه دم، وفراشي ملطخ ايضا، ارتعبت كثيرا، وصرت ارتجف بمكاني، كنت متعبة جدا لا اقوى على تفسير حالتي، سارعت الى المطبخ، واحضرت خرقة مبلله ونظفت البقعة على الشرشف، ومسحت الارضية، ثم اتجهت الى الحمام وغسلت اطرافي، وغيرت ملابسي ورميت بالمكب بنطال بيجامتي ولباسي الداخلي، لم يكن حلا، فالدم لم يتوقف، ليس بتلك الغزارة لكني احسه، رجعت الى الغرفة وجلست بجوار طاول كنت اضع عليها كتبي، انتظر ان يجف فرشي، وداخلي مئة لغز لا حل له، سمعت حركة بالمطبخ، وفجأة صوت زوجة ابي تناديني لاذهب للمحل واحضر خبزا وحليب، اتجهت نحوها بخطى متثاقلة، وجسد خائر، فلاحظت شحوب وجهي، تساءلت مابي، لم اجد جوابا، لست بخير، فقالت ارجعي الى غرفتك، سأناديك حين يجهز الفطور، باللحظة التي هممت فيها بالمغادرة، كان خطا دافئا يسيل مع رجلي، فجمعت فخذي واكملت المسير، فجأة قالت انتظري ما هذا، كانت بقعةدم تلطخ مؤخرة بنطالي... يومها كل الحارة عرفت ان دلال لم تعد طفلة، وزدت على عزلتي الف عزلة