جريدة الديار
الأحد 15 فبراير 2026 12:29 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب غرب إندونيسيا وبكين تطمئن السكان من خطر ”تسونامي” نميرة نجم تبحث مع بريطانيا الهجرة الأفريقية بوصفها أداة للتنمية لا تهديدًا أمنيًا. وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه برفع تراكمات المخلفات بمركز بدر في البحيرة بنك التعمير والإسكان يحقق 17.2 مليار جنيه أرباحاً بعد الضرائب بنمو 56% بنهاية 2025 وزيرة التضامن الاجتماعي: نستهدف توزيع ٦٠ مليون وجبة عبر نقاط الإطعام المنتشرة في رمضان صرف الإسكندرية:إنتهاء مشكلة تراكم مياة الأمطار بالطريق الساحلي المجلس الأعلى لشئون التعليم والطلاب يعقد اجتماعه الدوري بجامعة العاصمة البنك الأهلي يشارك في مؤتمر ”الأغذية العالمي” بأسوان المحافظ يتفقد قصر ثقافة المنصورة بعد الانتهاء من تطوير المرحلة الأولى وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد أول وحدة ”بيوجاز” بمجزر كفر شكر بالقليوبية وزير الخارجية يلقي كلمة أمام الاتحاد الأفريقي حول تعزيز دور القارة بمجموعة العشرين السيسي يوجه بحزمة حماية اجتماعية جديدة للمصريين قبل رمضان

في ذكراه .. تعرف على رحلة الرسام الكلاسيكي وأحد رواد الفن الحديث ” جان أوجست دومينيك آنجر ”

جان أوجست دومينيك آنجر
جان أوجست دومينيك آنجر

يعد " جان أوجست دومينيك آنجر " رسامًا كلاسيكيًا حديثًا فرنسيًا وقد تأثر آبشكل كبير بالتقاليد الفنية الماضية، وطمح إلى أن يصبح الحامي للأرثذوكسية التقليدية في مواجهة حركة الرومانسية الصاعدة ،وعلى الرغم من أنه اعتبر نفسه رسامًا تاريخيًا في تقليدٍ لنيكولاس بوسين ، وجاك لوي ديفيد، إلا أن لوحات البورتريه الخاصة به، سواءً المرسومة أو المصوّرة، تُعتبر أعظم إرث له ،وجعلت منه التشويهات التعبيرية في الشكل والفضاء رائدًا هامًا للفن الحديث، حيث أثر على بيكاسو وماتيس وغيرهم من الحداثيين.

وُلد " آنجر" 29 أغسطس 1780 لعائلة متواضعة في مونتوبان وسافر إلى باريس للدراسة في استوديو ديفيد ،و كان ظهوره الأول في صالون باريس في عام 1802 حيث فاز بجائزة روما عن لوحته «سفراء أجامِمنون في خيمة آخيل» ،و تطور أسلوبه –الذي كشف عن دراسته المتعمقة لأساليب فناني عصر النهضة الكبار الإيطاليين والفلمنك– بشكل كامل بحلول الوقت الذي غادر فيه ليقيم في روما في عام 1806، ولم يتغير كثيرًا بعد ذلك ولبقية حياته ،و أثناء عمل " آنجر" في روما، وبعد ذلك في فلورنسا في الفترة من 1806 إلى 1824، اعتاد أن يرسل لوحات بانتظام إلى صالون باريس، حيث كانت تُنتقد من قبل النقاد الذين وجدوا أسلوبه شاذًا ومهجورًا ،و حصل على عمولات ضئيلة عن اللوحات التاريخية التي طمح إلى أن يصورها خلال تلك الفترة، ولكنه كان قادرًا على إعالة نفسه وزوجته كرسّام ومصوّر بورتريهات.

اعتُرف بالفنان " آنجر " أخيرًا في الصالون في عام 1824، عندما قوبلت لوحته الرفائيلية المعروفة بعهد لويس الثالث عشر باستحسان، واعتُرف به كزعيم للمدرسة الكلاسيكية الحديثة في فرنسا. على الرغم من أن دخله من عمولات اللوحات التاريخية قد اضطره لتصوير بورتريهات أقل، إلا أن لوحة البورتريه للسيد بيرتن خاصته سجلت نجاحه الشعبي المقبل في عام 1833 ،و في العام التالي، تسبب سخطه نتيجة للانتقاد القاسي للوحته الطموحة المُسماه باستشهاد القديس سِمفوريان في رجوعه إلى إيطاليا، حيث تولى إدارة الأكاديمية الفرنسية في روما في عام 1835، وعاد " " آنجر" بعد ذلك إلى باريس في عام 1841 ليقضي بقية حياته هناك.

رسم " آنجر " نسخًا جديدة من العديد من لوحاته السابقة في سنواته اللاحقة، إضافة إلى سلسلة من التصاميم لنوافذ زجاج معشق، وعدة بورتريهات مهمة للنساء، وأيضًا الحمام التركي، التي كانت الأخيرة من عدة لوحات استشراقية للمرأة العارية، والتي أنهاها في سن 83. وتوفي الفنان أحد رواد الفن الحديث " آنجر " في مثل هذا اليوم " 14 يناير عام 1867 .

واقرأ أيضًا / انطلاق قناة ”حكاوي الخطاوي” للدكتور محمد أمين عبد الصمد

مانشستر يونايتد_كأس العالم لكرة اليد_ميلان_ريفر بليت_عزت العلايلي_شاهين_درجة الحرارة غدا_وائل الفشني_ايفرتون_نسرين طافش