الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

عبد الحكيم شني يكتب : ‏السراب

2021-01-13 22:36:41
عبد الحكيم شني

يفتش المارة بعيونهم في وجهي عن أمل لعلهم يسقون شيئا قبل أن تفضحهم المقل حينما يعبرون الشارع. أيها العابرون سقطت مني أشياء أشياء كثيرة لم أجدها في ذاتي فكيف مازلتم تبحثون! ! غرقت سفينة التيتانيك صفق الحاضرون لما في الكواليس أما أنا، فمازلت أغرق هناك داخل حطام السفينة . أمشي بين ثنايا الفوضى و يردد الصدى بعدي يمكنك أن تنجو من الموت لكن من الصعب أن تنجو من الحياة ! . عند كل حزن و أسى يسقط مني لون مختلف وحينما التفت للوراء وجدت قوس قزح في اليوم الذي أردت أن أبكي فيه قال الدمع للعين عذرا لا نشتغل اليوم. أهرول بين الدروب لعلي أغير شيئا في أناي عند الغروب ولم أجني إلا جراح لم تندمل و حلم لم يكتمل وأفكار لا أسمع لها صياح الكثير مني يصرخ، سأعتزل إما في المساء أو في الصباح إلا شيء في داخلي! ! لا أعرف ماهو! إنما يردد في أسوأ أحوالي لن أدعك تحتضر.


إرسل لصديق