الجمعة , أغسطس 17 2018

انقذوا الفلاحين …

بقلم : محمد علي بدوي

 

دائما ما يعاني الفلاح المصري تجاهل المسؤولين، ويظل راضيا صابرا علي وضعه الذي لا يسر عدو ولا حبيب، سواء علي مستوي سوء الخدمات المقدمة له بالقري التي يقطنها أو علي مستوي تسهيلات العمل التي تقدم له، تارة بغلاء اسعار السماد واخري بمشاكل المبيدات وغيرها من مشاكل المياه ونقص البذور، وذلك علي الرغم من القيمة الكبيرة التي كانت تحتلها الزراعة في الاقتصاد المصري علي مر القرون الفانية، إلا أنه من الواضح أن الزراعة المصرية باتت علي قاب قوسين أو أدني من الإنهيار، بعدما يفاجئ الفلاح كل ضحية وعشاها بمشاكل وقرارات جديدة تعكر صفوه .

وفي هذه السطور القليلة البسيطة نعرض لكم وعليكم بعض المشاكل التي أصبحت تحاصر الزراعة المصرية والفلاح المصري وهي كالآتي :

 _حصة اﻻسمدة اﻻوزتية يتم تقسيمها علي دفعتين لمحصول اﻻرز بواقع 3 شيكارة يوريا للفدان يصرف منها 2 شيكارة دفعة اولي قبل واحد يوليو والدفعة التانية عليه العوض اي انها سرقة مبطنه او مغلفة بالكلام فقط.

 _اصبحت تحصينات المواشي كلها بالثمن اي مدفوعة اﻻجر وفي اوقات اﻻصابة مما يؤدي لتفشي الوباء.

_زراعة اﻻرض ﻻتعتمد علي اﻻسمدة اﻻوزتية فقط بل وعلي السماد البلدي مما يعني ضرورة وجود مواشي لدي الفﻻح ﻻن مهنته الزراعة وبذلك يتم محاربته بقانون البيئة علما بان كل اصحاب مهنة الزراعة متمركزين في منطقة واحدة ليس لهم اي نشاط اخر او حرفة عير الزراعة حتي ولو كانت باﻻيجار.

-مغالة اصحاب اﻻطيان الزراعية المساحات الكبيرة من العهد اﻻقطاعي لإيجار السنوي واصبح ايجار الفدان الواحد من 12:15الف جنية مما يعني زيادة العبء علي الفﻻح وهجرة الزراعة.

شاهد أيضاً

رسالة لمن يشوهون مصر وشباب مصر

كتـــــب :إبراهـــــيـــم الهنـــداوى -عندما أسمع صوتا مسموعًا يُدنس اسم قاهرة المعز بمجموعة من السباب والشتائم  ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *