السبت , سبتمبر 22 2018

سأحتفي بحضوركِ

شعر : رياض الدليمي

في عيد الهويةِ سنعبئ الوطنَ

أَنفاسَ دخان

نستنشقُ رمادَ العدمِ

في لحظةِ الصفرِ خذي نخبَ القصبِ

ونخب رضابكِ نخب البلادِ نخب أَجراس التوبةِ

أَثملي بثقوبِ الهويةِ أَرقصي على شواطئ الملحِ أغفي على أَظفر سبابتي

واِنتهاكِ الخاصرةِ أسْطِري

مكائدَ الهويةِ

على مسرحِ المرحِ أهبطي

من عرشِ الرطبِ وأَخلدي في الجنون

احجزي لكِ مقعداً

بين ذرات الملحِ وحبات القمحِ

أَغلقي أضواءَ العدمِ أرفعي الستارَ

أُنظري الثقوبَ الجدرانَ

حاويات النبيذِ جواري الأمير

دوّني بمفكرةِ الهزائم

نشوةً مسروقةً ممثلينَ هجروا وعزاءَ الهويةِ .

ستمرُّ أسرابُ الجراد

سيقدمون الولاءَ لنبيذِ الطاعةِ ،

سيمرونَ في حقولِ القمحِ

ومنصات المسرحِ

ستدوس أقدامُهم

جرحَ سبابتي وثقوبَ الهويةِ

ومدائنَ الرمادِ . اِحتفلي

تَقدمي مقاعدَ المسرحِ

اِبتهجي بخريفِ الأربعين

لا مكانَ في الجهات

تداخلت أماكنُ العشب

وضاقت الأرض

المنصاتُ ضجتْ بالمسلات والتعاليمِ

تعالي هنا

في خرمِ الإبرةِ

في وطنٍ بلا جوازِ مرورٍ ،

ها هي المدنُ بمذاقِ رغبةٍ خجلةٍ .

شاهد أيضاً

الإعلام البديل ودوره في توجية الرأي العام

بقلم : إنتصار عبدالخالق     الإعلام البديل أصبح هو النافذة التي يطل منها الأفراد ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *