الإثنين , يونيو 25 2018
الرئيسية / فـن / شاهندة محمد على تكتب: حياة ما بعد الموت
شاهندة محمد على
شاهندة محمد على

شاهندة محمد على تكتب: حياة ما بعد الموت

ينطق الحب بكل تفاصيله عندما نواجهه وتختلف الحياة بمجرد الشعور به ؛ترحل أشياء وتأتى أشياء أخرى بمجرد الدخول فيه؛ وأحيانا يصبح العشق ملجأ طيبا تكتشف فيه ذاتك؛ وأحيانا أخرى يصبح تهمة ومرض يجلك  من أنسانا جميلا الى انسان قبيح؛ ولكن المؤكد أنه يمنحك قدرة لم تكن تتوقع وجودها بداخلك؛ لانه يظل الشعور الذى لا نفهم ماذا يفعل بنا ليغير حياتنا للافضل؛ ولا نعلم كيف يختارنا وكيف نختاره؛ فمعظم الدراسات تؤكد علاج الامراض الخطيرة ومقومتها بالحب؛ وفى الواقع نرى أشخاصا  ذوطبائع سيئة كالقتل والسرقة وغيره؛ ولكن حين يجدوا الحب تتغير حياتهم؛ وإذا أردت أن أتحدث لا أجد حديث أو كلام أتفوه به عما يصنعه تلك الشىء الذى يدعى الحب.

“شمس منتصف الليل” فيلم رومانسى لشاب وشابه يبلغون من العمر 17 سنة يقررون بالحب أن يحققوا أحلامهم؛ ويقررون التغلب على إلمهم بقوة الحب ويظهر الكاتب أيضا حب من نوع أخر حب التضحية من خلال حب الاب لابنته؛ والصديقة لصديقتها التى تقع فى حب أحدهم؛ فكانت خطوط السناريو لكل الشخصيات واضحة عند المخرج الذى يريد أن يؤكد أن الفيلم بأكمله رسائل حب ولكن بأشكال مختلفة.

من بداية الكادر الأول للفيلم وحتى النهاية ظهر الإخراج هادىء الايقاع ظهرت صورة الفيلم بنعومة مقصودة تبعا لحالة الفيلم؛ أغلب أضائتها نابعة من الطبيعة التى أكثر منها فى النصف الثانى من الفيلم؛ لا يتسخدم المخرج التقطيعات إلا قليل ولكن أظهر المخرج جزءا من قدراته فى اختزال رؤيتنا عن طريق المشهد موت البطلة  التى نعلم بأنها عندما تتعرض لشعاع الشمس ستموت بالفعل؛ ولكنه اعتمد على ذاكرة المشاهد، فنراه يعكس نهج غالبية مخرجى الأفلام الرومانسية الذين يعتبرون لحظات الوداع مشاهد رئيسية فى الأفلام الرومانسية؛ ولكنه استكفى بلقطة تمهدية لمشهد “خروجها هى وحبيبها الى المركب وقت الغروب مستخدما أكثر من عدسة عاكسا سعادتها لاول مرة برؤيتها لاشعة الشمس مع حبيبها؛ شبية بمشهد الفيلم العربى “حبيبى دائما” ولكن الفرق عدم ظهورها وهى تموت؛ مستخدما القطع الحاد.

ثم عرض لقطات لصديقتها ووالدها وحبيبها وهم يبكون؛ وأكمل فلمه بأستمراية  الحياة لكل من حولها؛ وسماعنا بأغنيه لها كانت  بالنسبة لها حلم تريد تحقيقه ؛وظهور حبيبها محققا حلمه أيضا ؛وكأن الحياة لن تتوقف؛ وحين تشاهد الفيلم تتذكر “ذا نوت بوك” “بيفور صن صت” “مى بيفور يو” علامات من السينما الا جنبية فى الدراما الرومانسية أيضا؛ولكن بأختلاف الحبكة؛ وأستخدم العدسات والزوايا القريبة التى تظهر أثار علامات الموت على الفتاة؛ وتعبيرات وجهها ووجه حبيبها؛ وكانت الموسيقى هادئة طوال الفيلم متماشية مع الأحداث؛ ولعب عنصرى المكياج والتمثيل دور البطولة فى الفيلم.

فظهرت تعبيرات الجسد والوجه المتحولة من مرحلة الحب الممزوجة بالشباب إلى مرحلة تمكن المرض من الجسد وقرب مرحلة الموت؛ تلك النقلة التى جعلت المشاهد يشعر بالفرق بين المرحلتين؛ وهو فارحا معهم وباكيا معهم قادرة على تمكنهم من ادواتهم كممثلين؛ والمكياج المكمل للشخصية الشاحبة الذى اكمل أداء البطلة”كايتى” أيضا كان له تأثير واضحا فى تمكن المرض من تلك الفتاة؛ ولكن فى نهاية تلك الفيلم ذو الجنسية الامريكية شعرت أننى امام فيلم هندى مستخدما اللقطة السائدة فى معظم الدراما الهندية “بوجود الاب والحبيب والصديقة امام البحر ونرى الاب ممسكا بأناء يسكبه فى البحر مخرجا منه رماد الفتاة ” الفيلم من إخراج “سكوت بير” وسيناريو “اريك كيرستن”، وبطولة “باتريك شوارزنيغر” و”وروب ريجل”.

بدأ التصوير الرئيسي للفيلم في 12 أكتوبر 2015 في مدينة وفانكوفر.

شاهد أيضاً

11 يوليو ..تكريم أبو زهرة وأبو السينما المصرية بالمركز القومى للمسرح

دينا السعيد  يستعد المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية الذي يرأسه المخرج محمد الخولي لإقامة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *