الأربعاء , سبتمبر 26 2018
الرئيسية / تحقيقات وتقارير / نرصد مبادرات الإقباط لمشاركة إخوانهم المسلمين فى رمضان

نرصد مبادرات الإقباط لمشاركة إخوانهم المسلمين فى رمضان

كتب : مينا وجدي

“ريمون” يقيم سرادق أمام مسجد “الكرام” معلقآ فانوس رمضان

“فادى” اعتاد توزيع “كرتونة رمضان” منذ ١٥ عام

حالة من الود تسود بين مشاعر الأقباط والمسلمين فى شهر رمضان، حيث توجد الكثير من الأمور المشتركة التى تجمعهم، مثل شراء الفوانيس والياميش وتعليق الزينة.

كما أن أجواء وطقوس شهر رمضان تُعد واحدة بين الأقباط والمسلمين فى أغلب الأحيان والأماكن، لافتة إلى أن أقباط مصر ينتظرون الشهر مثلما ينتظره المسلمون، إذ يتجه كثيرون من الأقباط المصريين إلى شراء البلح والياميش والكنافة والقطايف وزينة وفوانيس رمضان من تلقاء أنفسهم كما يفعل المسلمون، بالإضافة إلى موائد المحبة التى يقدمها الأقباط فى شهر رمضان.

وللإخوة الأقباط “فى رمضان المحبة”، مبادرات روحية أكثر ودا وتقربا وإخاء فظهرت موائد رحمن بالكنائس، ووزع القساوسة وجبات الإفطار على الصائمين، فيما حشد رجال وشباب مسيحيون أنفسهم لتهيئة المساجد والسرادقات لصلاة القيام فى الشهر الكريم.

ومن المبادرات التى يقدمها الإخوة الأقباط يوجد فريق “قلب واحد”، وهو فريق مسيحى متطوع للمشاركة المجتمعية منتشر بشوارع وميادين مدينة الخارجة بالوادى الجديد، لتوزيع الوجبات والعصائر للصائمين وقت الإفطار.

وعلقت تهانى حبيب، قائد المجموعة، قائلة: “إن الفريق ينتمى للوطن ومن حق الجميع المشاركة فيه، ونحن نشارك الإخوة المسلمين فى المناسبات الدينية، وللعام الثالث على التوالى نتطوع لتقديم الوجبات على الصائمين فى رمضان بأكثر من مكان، منها ميدان مديرية الأمن ومدخل حى الزهور، وأمام كنيسة العذراء مريم، وكل ذلك تحت شعار قلب واحد لوطن واحد”.

وأشارت إلى ما يفعله أستاذ إيليا، نائب رئيس بيت العائلة، فى ملوى، مع الشيخ سامح جلال، أمين بيت العائلة المصرية، حيث يوزعان وجبات الإفطار الرمضانية بمساعدة مؤسسة مصر الخير بالمنيا، وقررا ألا يعتمدا كبيت عائلة على الشباب من المسلمين والمسيحيين وحدهم، بل قررا النزول لشوارع ملوى بأنفسهما لتوزيع الوجبات قبل الإفطار لتصل رسالة المحبة والتعايش كاملة.

وفى كفر الشيخ، اعتاد الشاب المسيحى “ريمون عزيز ميخائيل”، على إقامة سرادق أمام مسجد “الكرام” بمدينة دسوق بكفرالشيخ، مزينا الشارع ببوابة كبيرة، ولمبات إضاءة، معلقا عليها “فانوس” كبيرا كُتب عليه “رمضان كريم كل عام وإحنا كلنا طيبين وطن واحد شعب واحد”.

وفى الإسماعيلية يقوم الشاب “فادى إيميل” بتوزيع “كرتونة” رمضان على المسلمين كل عام، واعتاد على ذلك منذ 15 عاما.

كما شارك العاملين الأقباط بإدارة طنطا أول الاجتماعية التابعة لمديرية التضامن الاجتماعى، حفل إفطار للمواطنين المسلمين، وسط إشادات من الأخوة المسلمين، جاء ذلك في مقر إدارة أول الاجتماعية، حيث أثنى المسلمون على الأخوة الأقباط الذين حرصوا على هذا اللفتة الطيبة التى تدل على الروح الطيبة بين الأقباط والمسلمين.
وقال الباحث القبطى، أيمن داود، إن كثير من المناسبات تجمع المسلمين والمسيحيين على طقوس واحدة بعيداً عن العقيدة والعبادات، موضحا أنّ المسلمين والمسيحيين لا يشتركون فى أجواء رمضان فحسب، بل يجمعهم أيضاً كعك عيد الفطر ولحم عيد الأضحى وشم النسيم، وكذلك شراء الحلوى فى ذكرى المولد النبوى.

وفى المقابل يذهب المسلمون لمشاركة إخوتهم المسيحيين فى ذكرى رحلة العائلة المقدسة وموالد العذراء المنتشرة في أنحاء مصر، ويشترون فيها حلوى الحمص والشيكولاته والفول السودانى والهريسة وممارسة الألعاب النارية وركوب المراجيح.

شاهد أيضاً

“شهود عيان” يحذرون من مشايخ السحر والشعوذة

كتب – علاء الدرديري تزايدة ظاهرة السحر والشعوذة في الفترة الحالية إلي درجة كبيرة، وأصبح ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *