الخميس , أغسطس 16 2018
الرئيسية / مقال / الغباء السياسي و السيسي

الغباء السياسي و السيسي

إن أخطر ما قد يواجه الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الغباء السياسي ,  الذي قد يطيح بشعبية الرئيس و الذي قد ينتج عن غباء المسئولين وتنمرهم علي الشعب و صبهم في المصلحة الخاصة بهم والتي إهترأت  وتأن من الألم

الرئيس عبدالفتاح السيسى، بدأ حكمه بالتطهير وأعطى الضوء الأخضر للأجهزة الرقابية منها هيئة الرقابة الإدارية ، لخوض حرب  ضد الفساد، دون النظر لمنصب المفسد  و لكن عندما تم  القبض على رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية ومدير مكتبه ، ومستشار وزير التموين للإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة ، ومستشار الوزير للاتصال السياسي بمجلس النواب داخل مقر وزارة التموين، لتقاضيهم رشاوى مالية تجاوزت المليوني جنيه من كبرى شركات توريد السلع الغذائية مقابل إسناد أوامر توريد السلع عليها، وتسهيل صرف مستحقاتها   .

انتظر وقتها المواطن أن يتم القبض علي الوزير نفسه   ولكن   يبدو أن الغباء السياسي قد تفحل في أوصال القائمون علي الأمور   فعدم إلقاء القبض علي المسئول عن تعيين هؤلاء  بمناصبهم هو شراكة مستترة له في أعمالهم .

 ويبقي  فقط أن نطلب من السيد الرئيس إقالة المفسدين صراحة ونطالبه بشكل واضح أن يبقي السوق المفتوح  وتجاربه و التزام الدولة  بتطبيقه بعيدا عن المواطن الفقير  و المتوسط  الحال ويكفي أن المواطن  يتحمل كل ما سبق لأجل بقاء الدولة مستقره  وفي كنف رئيس احترمه غالبية الشعب   .

ولهذا مسؤولية الرئيس السيسي الحقيقية الآن  أن ينتقي  نوعية المسئولين و القائمين علي قيادة الدولة المصرية  وإجلاء الحكومة من قيادات الدولة العميقة و الاستعانة بالعلماء الحقيقيين وليس الذين قنصوا مناصبهم بالجامعات بالرشاوى و التدليس ويفضل أن يبدأ في جذب علمائنا بالخارج ويعوض بهم انحدارنا العلمي و الثقافي  خلال السنوات الأخيرة ويكفينا ما لاقيناه من  أقلام لا تعلم عن ما تكتبه سوي الحروف في جرائدنا القومية  والكبيره

شاهد أيضاً

هوامـش علـي متن الـنداء

بقلم السفير / معصوم مرزوق                     ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *