الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / ابداعات وأقلام / لا تحزن يا أبو مكة دموعك غالية علينا

لا تحزن يا أبو مكة دموعك غالية علينا

.

بقلم: جمال عبد المنعم

لاشك أن أبو مكة استحوذ على حب وعشق الجماهير المصرية بجميع فئاتها كبار وصغار وشيوخ وسيدات حتى في شتى ربوع العالم وكأنه هو الفرحة التى ينتظرها الكثيرين ليستمتعوا بلعبه وتواضعه في البساط الأخضر.

محمد صلاح الفرعون المصري “ابن مصر البار”، دموعه انهالت عقب تعمد “راموس” الذى لايمت للأخلاق الرياضية بشئ، إيذاءه، في نهائي أبطال أوروبا، حتى خرج في بداية الشوط الأول من المباراة التى جمعت فريقه ليفربول الإنجليزي مع نظيره ريال مدريد الأسباني.

هذا الموقف أبكى الجماهير الانجليزية قبل المصرية والعربية، نظرا لخروجه وعدم تكملة المباراة النهائية التى انتظرها عشاقه، لكي يسعدوا به في سهرة كروية رمضانية، فلا تحزن أيها الفتى المثابر، دموعك غالية علينا، وستلحق بكأس العالم لتكمل مشوارك الذى قطعته وترفع علم مصر عالياً خفاقا، بموهبتك التى هزت عروش أشهر حراس مرمى في العالم وأحرجت مدافعين ولكن بمهاراتك وليس بتعمدك ايذاءهم مثلما حدث معك، لا تحزن “فتحية من كل مصري وعربي لك يا ابن مصر البار”.

شاهد أيضاً

دكتور أحمد شلبي يكتب: من اسرار الغرفة الغامضة

  يمضي الوقت سريعاً في هذه اللحظة في غرفة العمليات والساعة الحائطية تشير عقاربها إلى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *