الأحد , يوليو 22 2018
الرئيسية / عربي و دولي / غزة تشيع شهدائها ال 60 ..وأيرلندا تستدعي سفيرها في تل أبييب إحتجاجا على المجزرة

غزة تشيع شهدائها ال 60 ..وأيرلندا تستدعي سفيرها في تل أبييب إحتجاجا على المجزرة

حسام السيسي

 

 

شيع الفلسطينيون في قطاع  غزة جثامين الشهداء الـ60 الذين ارتقوا أمس الإثنين، برصاص الجيش الإسرائيليّ على حدود القطاع  خلال مسيرة العودة، التي قابلها قناصة الإحتلال بالرصاص الحيّ والقنابل الخانقة.

وارتكب الجيش الإسرائيلي أمس مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، حيث قتل 59 شخصا وجرح أكثر من 2200 آخرين، بالرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، ويحيون الذكرى الـ 70 لالنكبة الفلسطينية.

وشيعت الرضيعة الفلسطينية ليلى الغندور، البالغة ثمانية أشهر، إثر استنشاقها، أمس غازاً مسيلاً للدموع،  بينما كانت مع والدتها، خلال مواجهات على الحدود.

ولم يتضح على الفور إلى أي حد كانت أسرة غندور قريبة من الحدود.وقالت وزارة الصحة إن والدتها تنشَّقت أيضاً الغاز المسيل للدموع، ونقلت إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقّي العلاج.

وكان من بين المصابين في المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة، 12 صحفياً، اثنان منهم في حالة الخطر، و17 مسعفاً أصيبوا بالرصاص، وأن هناك 54 جريحاً في حالة حرجة جداً.بحسب وزارة الصحة الفلسطينية

وعمّ الإضراب الشامل المحافظات الفلسطينية اليوم الثلاثاء،  حداداً على أرواح الشهداء.واستنكرت دول عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية ودولية، أمس الاثنين، المجزرة الإسرائيلية بحق مسيرات سلمية فلسطينية على حدود غزة، منددة بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وأعلنت تركيا استدعاء سفيريها في واشنطن وتل أبيب للتشاور، على خلفية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ومجزرة غزة.

كما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حدادا وطنيا في تركيا لمدة ثلاثة أيام تبدأ الثلاثاء؛ من أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني.

كما أعلنت جنوب افريقيا استدعاء سفيرها لدى إسرائيل، في أعقاب المجزرة.

وذكرت القناة العاشرة الاسرائيلية اليوم الثلاثاء، أن ايرلندا استدعت السفير الاسرائيلي عقب مجزرة غزة.

شاهد أيضاً

استشهاد 4 فلسطينيين اثر قصف اسرائيلي على قطاع غزة.

كتب / حسام السيسي قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي،  عددا من مراصد المقاومة على طول الحدود ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *