الأحد , سبتمبر 23 2018
الرئيسية / تحقيقات وتقارير / “سوريا علي صفيح ساخن”.. سياسيون: الدول الكبرى تصارع على النفوذ داخل سوريا وتحاول جر مصر إلي الصراع

“سوريا علي صفيح ساخن”.. سياسيون: الدول الكبرى تصارع على النفوذ داخل سوريا وتحاول جر مصر إلي الصراع

تقرير : شريف عبدالعليم

تعرضت الاراضي السورية للكثير من المنازعات ومؤخرا الحرب علي أراضيها و قتل العشرات من الشعب  السوري، الي اين ينتهي الوضع في دمشق وحلب؟ سؤال تطرحه ” الديار” وتستعرض آراء السياسيون في هذا الشأن.

” ضرب الأبرياء”

قال أحمد الجويلي الباحث في الشئون السياسية، قد يكون رئيس الجامعة العربية  أحمد أبو الغيط يتحدث بكل قوة ونارية حول الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا امام لفيف من القيادات الخليجية داخل أروقة قاعات دبي الفخمة ولكنني هنا من أرض مصر اتحدث حول سوريا، أنه ومع الأسف انه حينما كانت باقي الدول العربية علي الموعد الي التحرر من هذا المخطط المحكم بعد 30 يونيو كانه إعادة لسيناريو 1952 بعد ثورة يوليو والثورات العربية ضد الأستعمار، دخلت مرة أخري بعض دول الخليج علي الخط كونها ضد الفزاعة “الإيرانية” في ثوبها الجديد والتي كانت تتحضر منذ عقود طويلة علي يد الولايات المتحدة كونها العدو الأكبر للعرب وهم تم تحضيرهم من وجهة نظري الشخصية علي أساسين لهم قدر كبير من الأهمية الأساس الأول هو الحلم إستعادة امجاد فارس من جديد والثاني انهم يدينون بالمذهب الشيعي.

وأضاف الجويلي  وهنا نستطيع الجزم بانه هناك ثلاثة طرق للسيطرة علي دول الخليج الدين والعرق والأحلام الاستعمارية ومن اجل تمويل هذه الحرب التي كانت لها اليد العليا في تمزيق الدول العربية وتشريد شعوبها وقس علي ذلك كل ما يحدث في المنطقة العربية، نستطيع الربط وبكل بساطة ونقوم باستنتاج من له المصلحة الرئيسية بضرب الأبرياء بالسلاح الكيماوي المدمر في دومة بعد ثلاثة أشهر فقط من الضربات العسكرية التركية في عفرين لإعادة اشعال الموقف الجديد داخل الأراضي السورية، ووبعد ان كانت تركيا هي فقط البيئة الحاضنة للتخطيط والإعداد للتنظيمات الإرهابية التي تجخل سوريا تحت مسمي معارضه اصبحت شريك وجزء صاحب مصلحة اصيل، أما عن القوي الكبرى الولايات المتحدة تمهد لإسرائيل الأمور بشكل جيد لان الحقبة القادمة هي إسرائيل الكبرى، وروسيا لن تحارب إلا من أجل نفسها، وبحسب تصريح السيد فيكتور أوزيروف، إن روسيا لا تعتزم خوض معارك قتالية ضد القوات الأمريكية في سوريا.

وأشار الباحث في الشئون السياسية، هناك تنسيق متبادل حول الأمور بينهم بشكل مستمر وانهم اتفقوا كما اتفق في الاجتماع المنفرد الأول من نوعه الذي حدث بين الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون والرئيس الروسي ليونيد بريجنيف في مايو من العام 1972علي ان يظل الوضع علي ما هو عليه في المنطقة لمصلحة الطرفين والحفاظ على المكتسبات الإسرائيلية في المنطقة ولما تنتهي الحرب كونها مسرح عمليات جيد لتجارة السلاح ومن يموت تستخدم اشلائه في تجارة الأعضاء البشرية علميا ومن ينجو بجراح تكون تجارة الأدوية علي الموعد!
من يحكم المصالح الكبري ونحن ننتظر وثبة مصر وسوريا معا من جديد.

“تفاهمات دولية “

وتابع عبدالمنعم امام الباحث في الشئون الأفريقية، سوريا الآن على صفيح ساخن وأرى أن الترتيبات والتفاهمات الدولية للقادمة بين الأضداد وخاصة امريكا وروسيا تؤدى الي تغيير سياسى فى طبيعه الحكم السورى مقابل الإتفاق على المكاسب علي الارض وعليه رأى أن الدولة المصرية يجب أن تكون مستعده للإجابة عن تساؤل ماذا بعد بشار الأسد وكيفيه الحفاظ على الدولة فى سوريا؟

” تقسيم سوريا “

من جانبه قال ياسر فراويلة، المرشح السابق للرئاسة، الدول الكبرى تصارع على النفوذ داخل سوريا وتحاول جر مصر تحديدا والمنطقه للحرب انها قضيتهم وعلينا ان نعمل نحن لصالحنا وإلا نوافق على تقسيم سوريا او تدميرها الغرب صنع الثورة فى سوريا وبلداننا لتقسيم المنطقه.

وأشار فراويلة، في تصريح ، لكن لاروسيا ستدافع عن سوريا ولا امريكا ستقف امام النفوذ  الكبير لإيران وحزب الله وستمد يدها للمواجهه مع ايران نفسها الاتراك اتخذوا مواقعهم الخليج سيشترك بالمال والعتاد من اجل بالوكاله ضد أعداء اسرائيل، مصر لن تقف مكتوفة الأيدى ولن تنجر بحمق للحرب لكن  سنتدخل فى الوقت المناسب ونحن نعمل على ابقاء سوريا موحده وقائمه رغم صداقتنا للغرب والخليج والروس.

شاهد أيضاً

“شهود عيان” يحذرون من مشايخ السحر والشعوذة

كتب – علاء الدرديري تزايدة ظاهرة السحر والشعوذة في الفترة الحالية إلي درجة كبيرة، وأصبح ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *