الثلاثاء , يوليو 17 2018
الرئيسية / أخبار / جابر نصار : لا يمكن لدولة تريد بناء نفسها أن تحني رأسها لمن رفع السلاح في وجهها

جابر نصار : لا يمكن لدولة تريد بناء نفسها أن تحني رأسها لمن رفع السلاح في وجهها

كتب/ شريف عبدالعليم 
قال الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة السابق، وأستاذ القانون الدستوري، أن أعظم إنجازات الرئيس  السيسي هو استعادة الدولة المصرية التي كانت قد تفككت لان هذا، الإنجاز هو محوري، وهذه مسائلة لن يفهما الا أستاذه النظم السياسية والقانون الدستوري لان عندما يتهدد كيان الدولة ووجودها ويلتفت بها الخطر ويصبح كل شيي بلا قيمة والحديث عن المصلحة وتسميتها من باب الثورية هو حديث جاء في وقت تعيش الدولة والشعب بالاستحقاق الانتخابي الذي حدث بانتخاب رئيس الجمهورية لمدة ثانية فمثل هذا الكلام يحدث ارتباك كبير في الفهم ونحن في غني عنه.
واضاف “نصار” خلال مداخلة  هاتفية لبرنامج ” 90 دقيقة ” عبر فضائية المحور، مع الإعلامي محمد الباز ، لايمكن لدولة تريد ان تبني نفسها، ان تحني رأسها لمن رفع السلاح في وجهها او من ساهم وساعد في هذا الأمر وتركيبة التنظيمات المتطرفة هي لا يتعاطف معاها الا من كان عضوا معاها بشكل او آخر والعام الذي حكم فيه جماعة الإخوان مصر ظهر علي سطح الوطن أناس كانوا أعضاء فعاليين وبارزين وتولوا مناصب ‘وقادوا في هذا العام، فكنت انت ولا غيرك يمكن ان يتصور انهم من هذه الجماعة وهذا يعطي مؤشر ان هذه التقسيمة التي قسمها حسن البنا في كتبه بين عضو عامل والي آخر السلم عضوا متعاطف هو تقسيم للعضوية، وليس تقسيم من الخارج والداخل وهذه الجماعات المتطرفة لم ترفع فقط السلاح في وجه سلطة وانما رفعته في وجه شعب فقتنصت أبنائه شهداء ومصابين، وهل نسينا محطات الكهرباء التي كانت تضرب لكي يعم الظلام أرجاء الوطن،وطرح مثل هذه الأفكار هو في غير موضعه ومدمر ويشتت ضرورة التركيز في هذه اللحظة الصعبة التي تحيها الأمم والشعوب والدول.
وأشار رئيس جامعة القاهرة السابق، والمادة التي اتت في الأحكام الانتقالية في الدستور وهي صنعت علي عيننا وكأن مشارك فيها أساتذة وعلماء كبار وهي تتحدث عن العدالة الانتقالية والمصلحة الوطنية اي الفرقاء في وطن واحد والمختلفين حول مسائلة سياسية او اجتماعية أنما لا تنصرف حسب ما نصت علي الأعمال التحضيرية في الدستور، وأكدنا علي ذلك، وهذه المادة كان يقصد بها ان الشهداء الذين توفوا في ثورة يناير وهذا كان إقامة الدليل في كثير من الأحيان يحتاج إلى نظام للعدالة الانتقالية ويتم مصالحة وطنية بان تتدخل الدولة بجبر خواطر أسرة هؤلاء الشهداء وحدث ذلك أكثر من مرك ومازال يحدث، والعدالة الانتقالية والمصلحة الوطنية بين فئات الشعب المصري وهولاء الانحاء المتطرفة ليسوا من فئات الشعب المصري وهي أفكار مجرامة قانونا، وهل تنصرف الي جماعات متطرفة تعيش حياتها وأفكارها في الداخل والخارج لهدم الوطن، المصلحة موصوفة في الدستور بانها وطنية، ونحن امام فصيل اليوم يهدم الوطن، فكيف يكون المصلحة معاهم وطنية.

شاهد أيضاً

وزيرة الصحة تشدد على سرعة الانتهاء من تطوير مستشفيات أسوان

كتب / خالد شاطر من خلال الزيارة السريعة لوزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد لمستشفيات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *