الخميس , أبريل 26 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / ابداعات وأقلام / الفن الغنائي إلي أين ؟

الفن الغنائي إلي أين ؟

كتبت : مريم عبد العليم
أصبحنا الآن أمام ظاهرة جديدة في عالم الغناء، والتي جعلت الفن الغنائي يعتمد على عنصر استفزار للمشاهد، فبعد ماكان فن الغناء الشعبي مصدر للفرح يتناسب مع ازواق جميع الجماهير لجميع الفئات العمرية،فما كان يقدمة النجم الكبير”عدوية”، و”حسن الأسمر”، من فن شعبي يحبه الجمهور المصري و يتناسب مع ثقافة الجمهور الشعبية و اذواقهم، أصبح الآن موجه هابطة من الغناء الشعبي عبارة عن قليل من العناء و كثير من الأبتذال، هذا غير الفيديو كليب و كلمات هذه الأغاني الذي لا تتناسب إطلاقا مع ثقافة أي شعب، ولا حتى أن يراها اي فئه من الجمهور.
وكان من ضمن هذه الأغاني كليب”المرجيحة”، والذي انتشر مؤخرا بشكل كبير جدا على مواقع السوشيال ميديا، وكان نموذجا حقيقي لاستفزاز الجميع، فالكليب لا يمكن اعتبارة اغنية تعتمد على كلمات ذات معنى، ولا على صوت غنائي يمكن أن يتم سماعة، ولم يكن الاستفزاز فقط في الكليب وكلمات الأغنية وصوت الفتاة التي تغني، وإنما الفتاة نفسها قد وضعت على وجهها كمية من المكياج الرهيبة، وقد حقق هذا الكليب أكثر من 139 ألف مشاهده.
أما كليب “الواد ده بتاعي” فقد سبق كليب “ركبني المرجيحه” بشهور، وكان الكليب من بطولة طفلتين، عمرهما بين 12 إلى 14 سنة، وقد ظهرا الطفلتان في الكليب بحركات ورقصات وايماءات في هذا العمر ووسطهما ولد في عمر المراهقة، وتشير الطفلتان على الولد بالقول:”الواد ده بتاعي”.
وفي نفس السياق نذكر كليب “سيب إيدي”، والمأخوذ عن لحن اغنية هندية شهيرة، و تقدمة فنانة شابة تدعى منه في دويتو بعنوان :وائل ومنه”، وقد ارتدت الفتاة ملابس مثيرة للغاية؛ ليحقق الكليب أكثر من مليون و140 ألف مشاهدة.
أما الفنانة “سما المصري” فقد سبق و قدمت كليب بعنوان “أحمد الشبشب ضاع”، وما كان لها أن تقف عند هذا الحد إذ خرجت بكليب جديد”حودة” وكان الكليب يتخطى كل الحدود، حيث ظهرت فيه “سما” وهي تتراقص، وفيما أكدت “سما” أن الصوت ليس صوتها وأن صناع الكليب قد ركبوا شكلها و رقصها على صوت مغنية أخرى، و بغض النظر عمن تنسب إليه الأغنية، فقد ظهر هذا الكليب بهذه الكلمات للجمهور.
أما أغنية “سي السيد” فهي اغنية للمطربة و الراقصة “شاكيرا” والتي أثارت جدلاكبيرا لما تقوله المطربة من كلمات تسئ للحياء، كذلك نتذكر قبل سنوات كليب “بوسي سمير” الذي قالت فيه:”حط النقط على الحروف قبل مانطلع سوا ع الروف”، وقد اثار هذا الكليب سخط الكثير لما فيه من كلمات و ملابس مثيرة لاستفزاز الجمهور.

شاهد أيضاً

أيمن عبد الهادي يكتب : النواب والوزراء ومحدودي الدخل

بقلم : أيمن عبدالهادي بالرغم من اننا نعيش في بلد يئن اقتصاديا ً ويلجأ للخروج ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *