الأحد , سبتمبر 23 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / مقالات الرأي / نتنياهو بين مطرقة الفساد وسندان الإقالة

نتنياهو بين مطرقة الفساد وسندان الإقالة

بقلم : حسام فاروق …….

يعيش الشعب الإسرائيلي الأن حالة من الترقب الشديد لما يجري للرئيس الحالي نتنياهو الممتلئ بالشكوك حول تقرير مصيرة ،فقد أصبح حديث الشارع الإسرائيلي بكل مايحمله معه من فساد في الحكم ، فالكل يتحدث عن نتنياهو وفساده الذي يخيم بظلاله علي فترة الحكم الحالية .،

وكيف لاوهو الظالم المستبد ضد الشعب الفلسطيني ، كيف لا وهو لايعلم ماالمصير الذي سوف يلقاه ، هلي يتشبث نتنياهو بالكرسي الذي يجلس عليه وتدور حرب داخلية بين حزبه وبين الكينيست الإسرائيلي؟ ومن الرابح ؟.،هل ينازل نتنياهو عن الحكم بسهولة؟,، أم يختار أن يرحل بهدوء عن الحكم بهدوء؟.،

سوف يشاهد العالم في الفترة الحالية مسرح الأحداث الدائر في إسرائيل بكل مافيه من مشاكل سياسية داخلية بين الأحزاب المتأهبة للحكم والنزاع علي السلطة في اإسرائيلة .،

فهل ستحدث المعجزة الإلهية وتدور فتنة طائفية داخلية بين كافة الأحزاب مما يؤدي إلي نزاع داخلي في كافة الأطياف وعلي صعيد كبير داخل هذه الدويلة أم يكون هناك توافق بين الجميع علي رحيل الحاكم الفاسد وتبقي هذه الدويلة متماسكة الأطراف بحيث تكمل مسيرتها في زعزة الأمن  العام والإستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومتابعة مسيرتها .،

سوف نري في الأيام القليلة القادمة إمارحيل هذا الحاكم  أو حل الكينيست والدعوة لإنتخابات ميكرة وقد يأتي رئيس جديد ليكون له رؤية أخري في المعاملة داخل وخارج اسرائيل .،

أتمني أن يكون لدول المنطقة رؤية وإتخاذ كافة الإستعداد لما هو قادم والإستعداد لماستسفر عنه هذه الظروف الراهنة وكيف ستسير الأمور في كل الأحوال سواءا باستمرار نتنياهو أو وجوده علي رأس دولة إسرائيل علي الجمبع أن تكون له رؤية مستقبلية للتعامل مع من هو قادم فالدول التي تجاور إسرائيل ليس بينها وبنهم أي استقرار وهي دولة صغيرة فكيف لا تقف اسرائيل عند حد معين وتحديد كينونتها وتحجيم معاملاتها وتجاوزاتها مع الجيران .،
أتنمني أن يستفيق الجميع وأن بتحدوا في وجه هذه الدولة الإستيطانية المتجاوزة في حق الجميع وأن يستعدوا لما هو قادم  عسي أن تحدث المعجزة ويترقب الأسد سقوط فريسته.

شاهد أيضاً

نسبة مال الزكاة وفق التشريع الإلهي

  بقلم : علي محمد الشرفاء الحمادي الزكاة هى خلق شراكة بين الفقير والغنى للمحافظة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *