الجمعة , أكتوبر 19 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / مقالات الرأي / الأمن السايب يعلم الأستروكس

الأمن السايب يعلم الأستروكس

مقال بقلم : عبد الفتاح يوسف
فجأة صدمني مشهد شاب أو طفل بالأحرى في الرابعة عشر من عمره يسقط وسط أقرانه بالطريق ويحاولون بإستماته إيقاظه وهو يهمهم بشده ولكنه في حالة شبيهه بالغيبوبة وحاولت المساعدة ولكن يبدوا أن أصدقائه فضلوا أن يحملوه ويذهبوا به لمنزله .
وبعد أيام وتقريبا في نفس الشارع تكرر المشهد بشكل أو بأخر ولكن اكتشفت بعد خطوات وجود حاله أخري وحتى لا يظن احدهم أنني اسكن في الباطنية أو احد أماكن من التي ينتشر بها المخدرات انا فقط اقيم في مدينة السادس من أكتوبر وبحي قد يحسب علي الأحياء الراقية
وعندما سألت احد الموجودين بالشارع اخبرني انه الاستروكس !!
فمخدر الاستروكس أو “الفودو” هو مخدر يحتوى علي الأتروبين والهيوسين, والهيوسيامين وهذه المواد تتسبب في السيطرة التامة علي الجهاز العصبي وتؤدي إلي تخديره تماما وتصيب بالاحتقان الشديد والاحمرار بالوجه وحشرجة في الصوت واتساع في حدقة العين, وعندما ينتهي تأثيره علي المتعاطي تزيد الهلاوس السمعية والبصرية التي يشعر بها, نبات الاستروكس “الفودو” يشبه أوراق البانجو ويتميز باللون الأخضر الفاتح ويتم تعاطيه عن طريق التدخين .
والفودو عبارة عن نبات مخدر أو عشب مخصص لتخدير الحيوانات، له مذاق مختلف عن الحشيش والبانجو ولونه أخضر، ورائحته تشبه الماريجوانا
و هي مجموعة عقاقير نفسية (مسببة للهلوسة) غير مراقبة و متاحة حديثا في السوق وهي تهدف إلى استنساخ و تقليد آثار المخدرات غير المشروعة. ربما كان بعضا من هذه المواد موجود منذ سنوات ولكن تم إدخالها الأسواق في أشكال كيميائية معدلة أو لاقت إقبالا وشعبية جديدة
كيف دخلت تلك الممنوعات وكيف تم تعديلها ان كانت تصرف للحيوانات كمخدر ولماذا يتم استيرادها أصلا أن كان لا يوجد مبرر لوجودها ؟
من الحوت الكبير الذي سيتضخم جراء تلك الصفقة المقيتة التي ستودي بالمجتمع وتضعه أسفل المستنقع العالمي ؟

شاهد أيضاً

حكاية الاصابع

بقلم: رنيم أبو خضير  اتخيل حجم الهزيمة التي لم يكن مقرر لها منك ! فاجعة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *