الأحد , سبتمبر 23 2018

اعتقني يا حب

بقلم : رياض الدليمي 

أيها الحب ولي وجهك ..

حيث سدرة الروح شقي…

أنت لا تخش الأكوان وترهبك نيازك الانتظار والحسرات تنطفئ بك شموسا وأقمارا..

غيومك سود تارة وبيضاء كالفجر تتبعك نوارس الروح

حيث منتهاك حيث وصال النخيل الحانيات على دجلة أكواني جفت من عشق الندى للفجر ..

أيها الحب المتصوف بأشهرك الحرم يا درويشا تلبس بأجنة الشوق وضرب دفوف الآهات كفاك قتالا متلبسا بالوَرَى..

تجلسني في حانات الشرك وتتعبد في الوله تدخلني من أبوابك السبعين وتفلت بجلدك النار يا نيرانك الثورات وثلج صمتك تلعب بي ..

بين نيرانك وحرفك المستكين أنا الصائم بفيض تطعمني عشقك الأخضر وتفطرني جفاء أحمر ..

تدحرجني كرة بين سماواتك البيض وأيامك القيض..

لن احتج ليس بمقدوري مقاومة شقاوتك يا حب زاهدا بأعرافك صاغرا بما تدس لي من أوجاع ..

ارحم أيها الحب روحا تعانق الشقاء .. أبواب نارك السبعين تدجن ثورتي ..

لا تهجر أكواني وغيماتي وهدير أهاتي العب بي أنى شئت وما اشتهت دفوفك.

 لن ارفع يدي لن اخرج من صمتي مارس طقوسك تحت المطر قرب الوجل ..

عروتي الوثقى ..

جذعك النار لا حيلة إلا الخشوع لأكوام الحجر ..

للرماد ..

لترف عشقك ..

لجناتك ..

لجهنم جفاك اعتقني يا حب

شاهد أيضاً

الإعلام البديل ودوره في توجية الرأي العام

بقلم : إنتصار عبدالخالق     الإعلام البديل أصبح هو النافذة التي يطل منها الأفراد ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *