الجمعة , فبراير 23 2018
الرئيسية / عربي و دولي / واشنطن وأنقرة تصعيد وتوتر قد ينتهي إلى صدام بسبب كرد سوريا

واشنطن وأنقرة تصعيد وتوتر قد ينتهي إلى صدام بسبب كرد سوريا

حسام السيسي

التصعيد هو سيد الموقف بين تركيا والولايات المتحدة الأميركية ، إذ أن أنقرة مصرة على تدمير وضرب وجود حزب الاتحاد الديمقراطي، الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني الذي تتهمه بالإرهاب، وفي الوقت عينه، لم تظهر التصريحات والخطوات الأميركية تجاه سوريا أي إشارات لوجود رغبة لدى واشنطن للتراجع عن دعم الأكراد أو إحداث أي تغييرات في سياستها تؤدي بنهاية المطاف إلى إيجاد تسوية مع أنقرة، حليفتها الإستراتيجية في حلف شمال الأطلسي.

وتتواصل التصريحات التركية التي تشدد على أن أنقرة لن تتراجع عن هدفها بتدمير الاتحاد الديمقراطي، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة غير مرغوبة مع واشنطن وفي هذا الإطار، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن هزيمة داعش تنهي حجج الولايات المتحدة الأميركية في دعم وحدات حماية الشعب الكرديةوبينما تنتظر تركيا زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، صعّد أردوغان لهجته ضد واشنطن، خلال حديثه أمس أمام البرلمان. وقال إن من الواضح أن من يقولون لنا سنرد بقوة اذا تلقينا ضربات تركية لم يسبق لهم أن واجهوا صفعة عثمانية، في إشارة إلى تصريحات صدرت عن جنرال أميركي كبير خلال زيارته قوات بلاده التي تتمركز في منبج وأضاف الرئيس التركي القولسندمر كل إرهابي نراه، بدءاً من أولئك الذين يقفون إلى جانبه حينها سيدركون أن من الأفضل لهم عدم الوقوف هناك.

ويبدو ان الخلافات التركية الأميركية تلوح بالأفق، فقد وضعت أنقرة ثلاثة مطالب كشروط لتحسين العلاقات مع واشنطن، وهي: وقف تسليح الوحدات الكردية وجمع الأسلحة التي سُلمت بالفعل، وانسحاب المقاتلين الأكراد من غرب نهر الفرات، إلى جانب اتخاذ خطوات قانونية ملموسة ضد الداعية الإسلامي فتح الله جولن. فهل ستتمكن أنقرة من فرض شروطها أم أن ضغوط واشنطن ستدفعها إلى التراجع عن هذه المطالب.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة تدعو لهدنة في غوطة دمشق الشرقية وروسيا تدرسها

كتب : حسام السيسي ذكرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس،أن وزير الخارجية سيرجي لافروف، قال ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *