الإثنين , يونيو 25 2018

السلطان العظيم

بقلم :سليمان عباس البياضي

مما لاشك فيه أن سلطان الهند العظيم شهاب الدين الغوري شهيد المحراب اول من جلس علي عرش دهلي واعاد امجاد الاسلام هــل تعرفــونه ؟؟ حضارة اكثر من الف عام في الهند الاسلامية اندلس الشرق ساد المسلمون فيها ورفعوا راية الاسلام واسسوا حضارة عظيمة للاسف يجهلها كثيرون ونطل الان علي سيرة عظيم من العظماء وبطل من ابطال الاسلام بذل نفسه رخيصة في سبيل الله ونشر الاسلام هو أبو المظفر محمد بن سام الغورى الملقب بشهاب الدين الغورى سلطان الهند و احد أبطال الإسلام الذين كان لهم دور بارز فى نشر الإسلام و إعلاء كلمة الله فى بلاد الهند و هدم معاقل الأوثان و تحطيم الأصنام التي كانت تعبد من دون الله تعالى فى تلك البلاد حتى يعبد الله وحده . وهو من أعاد الدولة الإسلامية إلى هيبتها كما كانت أيام محمود بن سبكتكين رحمات الله عليهم كان شهاب الدين رحمه الله شهاب ثاقب على أعداء الأمة الإسلامية شعاره التقوى و الخوف من الله في السر و العلن . قال عنه ابن الأثير ( كان رحمه الله شجاعا مقداما كثير الغــزو إلى بلاد الهند عادلا فى رعيته حسن السيرة فيهم حاكما بينهم بما يوجب الشرع المطهر ) وكان رحمه من أكثر القادة غزوا للهند فكم فتح فيها من مدن و كم حطم فيها من قلاع حتى خضعت له امم الكفر و دفعت له الجزية عن يد و هم صاغرون و دخل الناس فى دين الله أفواجا و خضع الجميع لحكم الله وكان اول من جلس علي عرش دهلي عاصمة الهند حاليا وجلس يوممع العلماء بعد احدي المعارك فقال اعلم اننى ما نمت مع زوجتى ولا غيرت ثياب البياض عنى اى الكفن و انا سائر الى عدوى معتمدا على ربى عز وجل لا على الغورية و لا على غيرهم فان نصرنى الله تعالى و نصر دينه فمن فضله و كرمه وان انهزمنا فلا تطلبونى فلن انهزم و لوهلكت تحت حوافر الخيل . الله اكبر هكذا يكون الرجــــــال هكذا يكون المخلصون هكذا تكون الهمــــــــة بمثل هذا البطل ينصر الاسلام و يعز المسلمين . وكان شهاب الدين رحمه الله حريص على الجهاد فى سبيل الله لذالك اخذ يعد جيش الاسلام لقتال الخطا الكفار من جديد حتى كانت ليلة غرة شعبان سنة (602هـ= 1206م) و بينما هو فى مصلاه ساجدا لله تعالى فى صلاة قيام الليل اذ دخل عليه بعض الخونه من الاسماعيلية و معهم مماليك من بنى كوكر فطعنوه اثنتى و عشرين طعنة فمات و هو ساجدا لله مرابطا على ثغر من الثغور يعد الجيش لقتال الكفار وهكذا كانت نهاية هذا البطل العظيم الذي هو من أعظم أبطال الإسلام ويا لها من حسن خاتمة لرجل طالما تعرض لمواطن الشهادة وباشر القتال بنفسه حتى إنه من شدة قتاله كان يقتل الفيل بسيفه! يستشهد بطلنا وهو يصلي ساجدًا قائمًا لربه عز وجل وهو خارج لقتال الكافرين وهكذا تكون خاتمة الأبطال وما أروعها من خاتمة! فرحمة الله على الابطال انهم حقا فرسان بالنهار و رهبان فى الليل . وتكريما للبطل شهاب الدين الغوري اطلقت باكستان اسمه علي الصاروخ النووي الباكستاني فاصبح اسم الصاروخ شهاب الغوري . فيالـذالـك المجـد التليــــد …..

شاهد أيضاً

مايحدث فى الأردن وعلاقته بصفقة القرن :-

كتب : كامل السيد يسير الرئيس الأمريكي ترامب بخطى دءوبة نحو إنجاز صفقة القرن وسط ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *