الخميس , مايو 24 2018
الرئيسية / حوارات / ” الديار ” تفتح الملفات الساخنة مع السفير الفلسطيني السابق بالقاهرة

” الديار ” تفتح الملفات الساخنة مع السفير الفلسطيني السابق بالقاهرة

ثورة 30يونيو فى مصر هى التى أوقف المشروع الامريكى الصهيونى لتقسيم الوطن العربى
الدول العربية فى حالة ضعف وفى حالة تراجع ومن ثما ليس لهم أى تأثير على المستوى الدولى ولا يعمل لهم حساب

القدس ليست مدينه فى الولايات المتحدة كى تتصرف فيها ليست من حقها كى تقول أنها مدينه لاسرائيل او خلافه
قرار ترامب إستهتار بالقانون الدولى ضرب حائط بكل قرارات الشرعية الدولية ضرب حائط بالعالم كله إستهتار بالعالم

موقف شيخ الأزهر تاريخى يحسب له وهذا هو عهدنا

موقف قداسة البابا يحسب له وأكد وحدة نسيج الأمة الاسلامى والمسيحى وأكد أننا شعب واحد مسلمين ومسحين لا فرق .

الربيع العربى أتى ضمن المخطط الامريكى الصهيونى لتقسيم الوطن العربى
الجامعة العربية هى مؤسسة ليس صاحبة قرار صاحب القرار فيها هى الدول الأعضاء
من اكبر المشاكل التى تعانى منها الجامعة العربية هى عدم قدرتها على جلب كادر عربى متخصص قادر على ان يبدع
للاسف الاعلام العربى لا يقوم بواجبة
الرئيس السيسى رجل يحمل الملف الفلسطينى على عاتقه
المصالحة الفلسطينة هذه حق وهى استحقاق وطنى لابد منه
التأخير في المصالحة هو خسارة على الشعب الفلسطينى وتستفيد منه إسرائيل العدو الأوحد
الشعوب العربية مطلوب منها أن تناصر أخوتهم فى فلسطين اللذين يقومون الان بالواجب الدينى والوطنى عن الأمة العربية كلها

حوار أحمد الأشعل

قال السفير بركات الفرا السفير الفلسطينى السابق فى القاهرة أن قرار الرئيس الأمريكى ترامب بشأن القدس عدة تفسيرات له لاسبابه يعنى من ضمن هذه الاسباب الازمة الداخلية التى يعيشها وتطرق الفرا أيضا الى ثورات الربيع العربى التى وصفها الربيع العربى أنها أتت ضمن المخطط الامريكى الصهيونى لتقسيم الوطن العربى لكن ثورة 30يونيو فى مصر هى التى أوقف المشروع الامريكى الصهيونى لتقسيم الوطن العربى
وإلى نص الحوار

ما تفسيركم لقرار الرئيس الامريكى حول القدس؟
قرار ترامب يعنى شوف فى عدة تفسيرات له لاسبابه يعنى من ضمن هذه الاسباب الازمة الداخلية التى يعيشها الرئيس الامريكى المتمثلة فى علاقاته مع روسيا اثناء الحملة الانتخابية و الاتهامات الموجهة له فى هذا المجال و بالتالى هو موضوع فى خانه اليك هناك فى امريكا وبالتالى هو بيحاول يخرج من هذا المأذق الذى هو فيه فا اللوبى الصهيونى الموجود هناك هو الذى يمكن أن يساعدة فى ذالك لانه مسيطر على الاعلام وعلى الاقتصاد ومراكز اتخاذ القرار فى الولايات المتحدة الامريكية فهذا سبب من الاسباب السبب الثانى هناك جماعة فى امريكا عددهم يتجاوز ال 70 مليون هم الطائفة الانجيلية الذين يسمون ب المسحية الصهيونية هؤلاء يؤمنون بالعودة الثانية للسيد المسيح عليه السلام وهذه العودة الثانية لا تتحقق الا اذا قامت دولة اسرائيل الكبرى و عندما تقوم دولة اسرائيل الكبرى سيتم بناء الهيكل على انقاض المسجد الاقصى وبعد أن يبنى الهيكل ستقوم معركة فى فلسطين فى هيرم مجدون و اسمها معركة هيرم مجدون سوف تسيل فيها الدماء وتملئ الاودية وبعدها سينزل سيدنا المسيح عليه السلام إلى الارض فى غمامه من السماء ويدعو السلام وما إلى اخره .. وهؤلاء الاتباع لهم نفوذ فى الولايات المتحدة الامريكية ويشجعون دائما إلى مساعدة اسرائيل والشرط الأول أن تكون القدس عاصمة للدولة الاسرائلية ومن ثما من ضمن التأثيرات على الرئيس الامركى الحالى من هؤلاء الجماعه وبالتالى الخطوة الأولى هى أن تكون القدس العاصمة فأخذ القرار .. موضوع اخر له ارتباط بشكل أو بأخر بهذا القرار وهو المنح الدينى لانه فى عام 1917 بالتحديد فى 6 ديسمبر 1917 احتلى الجنرال ألنبي القدس وكانت وقتها فى يد الاتراك فى يد الامبراطورية العثمانية وقال يومها قولته المشهورة اليوم انتهت الحروب الصلبية وبالظبط بعد مائة عام من هذه المقولة وفى 6 ديسمبر 2017 اخذ الرئيس الامريكى قراره بأن تكون القدس عاصمة لاسرائيل تأكيدا على انتهاء الحروب الصلبية وأن القدس اصبحت لإسرائيل هذه تفسيرات واضيف إليها تفسير رابع حالة الضعف والهزال التى تعيشها الأمة العربية والتى فى غنا عن أننا نخوض فى تفاصيلها ولكن الحاله واضحة للجميع أن الدول العربية فى حالة ضعف فى حالة تراجع ومن ثما ليس لهم أى تأثير على المستوى الدولى ولا يعمل لهم حساب
هل هذا الضعف العربى له علاقة بثورات الربيع العربى؟
بالتأكيد لكن يجب أن نرجع الى الوراء نرى أن الربيع العربى أتى ضمن المخطط الامريكى الصهيونى لتقسيم الوطن العربى وجاء فيما سميا بالفوضة الخلاقة ” الفوضة الهدامة” والتى بدأت رياحها تهب فى أوائل التسعينيات من القرن الماضى والذى كان التصور الامريكى والصهيونى لها بأنه الفرصه متاحه لضرب الجيش العراقى ضرب العراق ومن ثم تفتيت الجيش العراقى واستخدام عناصر منه فى أغراض إرهابية وهذا ما حصل بالفعل ومن ثم الانقضاض على سوريا ويعد ذالك كانت الجائزة الكبرى مصر ” كانوا يسمون مصر انها الجائزة الكبرى ” ما حدث انه فى عام 2003 عندما احتلت امريكا العراق بالفعل كان قرار المفوض الامريكى لاستلام العراق بحل الجيش العراقى من هنا بدأت الجماعات التى تسمى بداعش معظمها من الجيش العراقى بسلحها وهى مدربه تدريب عالى وبدأت نارما يسمى بالربيع العربى من تونس وأتت الى القاهرة و دمشق و ليبيا الى اخره الى أن وصلنا الى ما نحن فيه الان استطاعوا أن يسقطوا العراق واصبحت جاهزة للتقسيم عمليا مقسمه الى ثلاث دول على الاقل دولة سنيه وشيعيه وكرديه سوريا نفس الشئ ولبنان أيضا جاهزة للتقسيم طبيعى دولة مسيحيه ودولة سنية وشيعية ولم يتبقى سوى الجيش المصرى ولولا الله سبحانه وتعالى وثورة 30يونيو فى مصر لكان المخطط الامريكى نفذ لكن ثورة 30يونيو فى مصر هى التى أوقف المشروع الامريكى الصهيونى لتقسيم الوطن العربى لكن هم مازالو مصممين عليه وأن ما يحدث فى اليمن وليبيا ليس هناك دولة فككوا الدولة فى هذه البلاد الثلاثه وفى دول جاهزة للتفكيك
هل قرار الرئيس الامريكى لو كنا قبل ثورات الربيع سيكون للدول العربية موقف اقوى من الان ؟
أكيد أكيد لأنه على الاقل كان هناك تماسك بين الدول العربية ما فى خلافات بهذا الشكل بين الدول العربية الان هناك خلافات بين الدول العربية لا يستطيع أحد أن ينكرها على سبيل المثال لا الحصر الخلافات بين قطر من جهة وبين مصر والسعودية والامارات والبحرين من جهة اخرى على سبيل المثال الخلافات مع حزب الله وقرار جامعة الدول العربية بانه منظمة ارهابية هناك خلافات موجودة على الساحة العربية وفى سياسه محاور موجوده وبالتالى فى تمزق فى النسيج بين الدول العربية أو الوطن العربى بشكل عام وهذه الخلافات تأثر ولكن لم تكن بهذه الحدة قبل الربيع العربى.

بالنسبة للجامعة العربية
كيف تقيم أداء الجامعة العربية فى هذه الفترة ؟
الجامعة العربية هى مؤسسة ليس صاحبة قرار صاحب القرار فيها هى الدول الدول الاعضاء هى صاحبة القرار وبالتالى عندما تكون الدول جاده فى اتخاذ قرار ما بمقدار ما نلمس قيمة ومكانة الجامعة العربية لكن عندما تأخذ الدول العربية قرارات ولا تنفذها فتنعكس سلبا على الجامعة العربية وتظهر بمظهر باهت وكأنها ليست موجودة فى نفس الوقت الجامعة العربية تعانى من مشكلةوهى أنها ليس لديها كادر مؤهل تأهيل كافى بحيث يخلق مبادرات وتفكير خارج الصندوق نحن لم نسمع عن مبادرات تقوم بها الجامعة العربية موظفين جامعة الدول العربية يتم اختيارهم على اساس الكوته يتم توزيع الوظائف بين الدول بنسبه مساهمتها فى الجامعة وهذا من اكبر المشاكل التى تعانى منها الجامعة العربية فى عدم قدرتها على جلب كادر عربى متخصص قادر على انه يبدع كل دولة ترسل الموظفين وكله بالوساطه هذا هو ما يحدث هذه معاناه تعانى منها الجامعة العربية .
هى من ناحية ليست صاحبة قرار من ناحية اخرى تعانى من عجز فى الكادر الموجود عندها ليس عندها كادر مؤهل التأهيل الكافى عندما ترى مؤسسات الأمم المتحدة الاختيار فيها الوظائف ليس على اساس الكوته يختارو افضل من يتقدم لهذه الوظائف وبالتالى هناك ابداع عندما تتحدث عن البنك الدولى وعن صندوق النقد الدولى أو معهد التنمية الاقتصادية التابع للبنك الدولى فيه خبراء على أرقى أرقى مستوى حتى لو نظام الكوته يطبق صح لو كل دوله ترسل خيره ما لديها من كوادر كان الوضع افضل بكتيرلكن للاسف لم يطبق هذا .
انا كنت من ضمن المعترضين على ذالك عندما كنت المندوب الدائم لفلسطين فى الجامعة العربية وحكيت بهذا الموضوع لكن لم يستجب أحد
كيف يمكن للإعلام العربى أن يخاطب الرأى العام الدولى حول قضية القدس؟
للاسف الاعلام العربى لا يقوم بواجبة
لماذا ؟
لانه الاعلام العربى كله موجة للوطن العربى ليس موجه لأمريكا وأوربا وامريكا اللاتنية وأسيا كله قنوات ناطقة باللغة العربية فى المنطقة العربية فقط ليس هناك على الأقل لغات ناطقة باللغات الحية الانجليزىة والفرنساوية والايطالية مثلا موجهة للعالم الخارجى لكن ليس هناك قنوات بهذا الشكل واتحاد الابداعات العربية لا يقوم بواجبة لانه ليس لدية الامكانيات وفى نفس الوقت مجلس وزراء الإعلام العرب ما يقوم بما يجب أن يقوم به لأن هذا يحتاج امكانيات ضخمة . مذيعين الوطن العربى ومقدمى البرامج ليسوا على المستوى الكبيرجدا عندما تشاهد العالم الخارجى ومقدمين البرامج كيف يناقشون ويحاورن حوارتهم من النجوم تشعر أننا لم نصل لهم . الاعلام العربى رسالته مهمه جدا والاعلام العربى وانا تحدثت فى البدايات عندما ظهرت المشاكل وقولت أن للإعلام دور كبير جدا فى توصيل ما لدينا الى العالم غير العربى سواء فى امريكا أو اسيا أو أوربا .
الاعلام هو أخطر شئ لكن اين هو الاعلام.. عندما نتحدث عن قرار ترامب ونبين للناس تجاوز أمريكا للقانون الدولى وعدم تقيدها بالقرارات التى صدرت عن مجلس الأمن بشأن القدس وبالتالى هذا يضعف مؤسسة الأمم المتحدة . على الأقل نبين للناس خطورة الموقف الذى وصل إلى هذا الحد وأن الولايات المتحدة تستهين بالقانون الدولى تستهين بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة إذن كل العالم يصبح فى موقف صعب معقد يجب أن نوضح الرساله بشكل جيد للناس وتداعيتها على الارهاب والعنف والتطرف والمشاكل التى تواجه الاقليم كله وتحويل الصراع من صراع سياسى إلى صراع دينى والقدس كلها مكانتها عند المسلمين وعند المسحيين فها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى نبينا محمد “على الصلاة والسلام” وأرض المحشر والمنشر وفيها كنيسة القيامة هما حولها لحرب دينية حتى قرار التقسيم 181 جعل من القدس منطقة خاصة حفاظا عليها لمكانتها الدينية وهل القدس مدينه فى الولايات المتحدة الأمريكية كى تتصرف فيها ليست مدينه فى الولايات المتحدة كى تتصرف فيها ليست من حقها كى تقول أنها مدينه لاسرائيل او خلافه لكن هذا إستهتار بالقانون الدولى ضرب حائط بكل قرارات الشرعية الدولية ضرب حائط بالعالم كله إستهتار بالعالم هذه رسالتنا التى يجب أن نوضحها للعالم ونضوح تداعيات أى دولة ممكن تحذو حذو الولايات المتحدة و تنقل سفارتها من تل أبيب للقدس أو أن تعترف أن القدس عاصمة للدولة إسرائيل المحتلة بموجب كل القرارات أنها تحتل أرض بالقوة وعليها أن تنسحب منها .
إذا لو أن هناك قوة للعرب لتغير كل شئ؟
لو فإن لو تفتح أمل الشيطان احنا عندنا إمكانيات تجعلنا قوى عظما لكن نحن لا نستغل هذه الإمكانيات بالشكل المناسب
كيف ترى موقف شيخ الأزهر والبابا تواضروس حول رفض مقابلة نائب الرئيس الأمريكي.. عقب قرار ترامب؟
موقف تاريخى يحسب لفضيلة الأمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب موقف تاريخى يحسب له وهذا هو عهدنا بيه فضيلة الامام الأكبر تربطنى به علاقة ممتازة جدا وهو رجل نقى مخلص لوطنة ومخلص لدينة ولأمتة يعنى كل الصفات الحميدة موجودة فيه وبالتالى عندما أخذ قراره بعدم مقابلة نائب الرئيس الأمريكى كان شئ يرفع المعنويات وفى نفس الوقت أثبت للولايات المتحدة أن لدينا مؤسساتنا لا تقبل بقرارتكم وكذلك بالنسبة لقداسة البابا قراره يحسب له وأكد وحدة نسيج الأمة الاسلامى والمسيحى وأكد أننا شعب واحد مسلمين ومسحين لا فرق .
ما تقيكم لموقف الرئيس السيسى من القضية الفلسطنية ؟
بصراحة ليس من حقى أن أقيم لأن موقف الرئيس عبدالفتاح السيسى من القضية أكبر من إنه يقيم رجل من أول يوم له فى الحكم وهو يحمل الملف الفلسطينى على عاتقه ويؤكد أنه لا إستقرار فى الشرق الأوسط إلا إذا نال الشعب الفلسطينى حقة وأقام دولتة الفلسطينة وعاصمتها القدس الشرقية على كامل تراب الضفة الغربية وقطاع غزة التى أحتلت عام 1967 والرئيس السيسى مؤيد ومناصر لأى توجه فلسطينى وتعليماته لوزارة الخارجية وجميع الأجهزة أن القضية الفلسطينية تمثل قضية مصرية بإمتياز من الصعب عليا جدا أن اقيم موقف الرئيس السيسى .
كيف ترى أتفاق المصالحة بين فتح وحماس ؟
المصالحة الفلسطينة هذه حق ويجب أن تكون تمت من اليوم الأول عندما صار الإنقلاب العسكرى لحركة حماس فى قطاع غزة وبالتالى هى استحقاق وطنى لابد منه وكل يوم التأخير فيه هو خسارة على الشعب الفلسطينى وتستفيد منه إسرائيل العدو الأوحد للشعب الفلسطينى . بالتأكيد المصالحة تقوى موقف الشعب الفلسطينى دوليا وتقوية فى مواجهة العدو الصهينونى وفى حمايه مقداستنا المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وما إلى اخره وأيضا حتى تقوى الموقف العربى الداعم للقضية الفلسطينية والمؤيد لها فى كل أنحاء العالم وهذه تعود بالنفع الأكبر على الشعب الفلسطينى لأن قطاع غزة يعانى معاناه شديدة جدا التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة تؤكد أن قطاع غزة إذا استمر على ما هو عليه سيصبح فى 2022 غير صالح للحياة لأنه لايوجد مياة شرب نظيفة ولا كهرباء باستمرار وبالتالى أدى إلى عدم وجود صرف صحى الصرف الصحى معتمد على المعالجة والكهرباء ولذلك من أخطر الأمراض الموجودة فى العالم وفى قطاه غزة السرطان والفشل الكلوى أعلى نسبة موجودة فى العالم موجودة فى قطاع غزة طبعا السبيل الوحيد هو اتمام المصالحة وانا قولت فى اكثر من مناسبة أن من يقف فى طريق المصالحة هو خائن لوطنة ودينة وخائن لقضيته
رسالة أخيرة للشعوب العربية ؟
الشعوب العربية مطلوب منها أن تناصر أخوته فى فلسطين اللذين يقومون الان بالواجب الدينى والوطنى عن الأمة العربية كلها الأمة العربية كلها بعنصريها المسلم والمسيحى مطلوب منهم نصره أخوانهم فى فلسطين حتى يحافظوا على القدس وعلى المقدسات الاسلامية والمسحية وحتى يقفوا فى وجة المخططات الصهيونية .
كيف سيواجة الشعب الفلسطينى هذا كله إلا إذا لم يكن هناك دعم حقيقى وإسنادا وظهيرا من الشعوب العربية .

شاهد أيضاً

“الزنكلوني”:دوري في نسر الصعيد سيكون مفاجأة

ياسر الزنكلوني ” للديار ” وجودي مع أحمد عز و كريم عبد العزيز في أعمال ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *